2020/04/17

كورونا لا تفرق بين عرق او دين

بإختصار، لن يبقى مخلوق على وجه الأرض لن يصيبه فيروس كورونا ودورك قادم قادم ولو حبست نفسك في بروج مشيدة ما لم يجدوا له علاج أو ينقذنا الله منه
هذا ما يقوله العقل والإقتصاد
ما نفعله نحن الآن هو تأخير للمعركة الحقيقية وكسب للوقت لعل أحدهم يجد له مضاد
لا يوجد دولة في العالم قادرة على تحمل غلق مواقع الإنتاج فيها وصرف الرواتب وتأمين المؤونة لشعبها ولا أغنى دول النفط قادرة على حبس نفس إقتصادها مدة طويلة

نحن أمام ثلاث إحتمالات
الأول أن الفيروس بتدخل إلاهي يفقد قدرته على الإنتقال من شخص إلى آخر فتق العدوى ونتمكن تدريجيا من حصره وإحتوائه

الثاني أن يتمكن البشر من إيجاد علاج للفيروس أو لقاح يحصنهم ضده ولهذا السبب إلتجأت الحكومات إلى حظر التجول والحجر الصحي الشامل ريثما نتوصل إلى هذا العقار

الثالث وهو الأسوء أن نترك الفيروس يجتاح العالم فيصيب كل البشر يموت ضعافهم وكبار السن ويكتسب الناجون منه مناعة ذاتية وبالتالي ينقرض الفيروس إذا لن يجد جسما يضيفه
نحن نسير نحو هذا هذه المعركة ببطئ لكننا نتجه نحوها شئنا أم أبينا، لماذا؟
لأنه كما سبق وقلنا لا يوجد حكومة قادرة على التحمل مدة طويلة
مراكز الإنتاج المغلقة ستعصف بالسلم الأهلي، سيجوع الناس وترتفع الأسعار وتقل البضائع ويقتتل الناس عليها
ستضطر الحكومات إلى إعادة فتح المصانع والمواصلات والمدارس والجامعات وبالتالي إنتشار العدوى وهذا ما فهمه جونسون رئيس وزراء بريطانيا وما يعمل عليه
بيننا وبينا هذه المعركة فقط أشهر أو ربما أسابيع

لذا لا تعولوا كثيرا على حكوماتكم ودعوا العلماء يبذلون جهدهم ودعوا الناس يتضرعون إلى الله أن ينقذ البشرية جمعاء، ليس من أجلك ولكن من أجل أمك وجدتك
نسأل الله القدير الرحيم أن يرأف بصغارنا وكبارنا وأن يرفع عنا هذا العذاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اكتب تعليقك اذا كان لديك أى تسائل عن الموضوع وسنجيبك فور مشاهده تعليقك

إعلان1
إعلان2
إعلان3