2020/05/15

تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم


(رو٢:١٢)
يقول السيد المسيح :"الإنسان الصالح من كنز قلبه الصلاح يخرج الصلاح"، ويقول أيضآ:"من ثمارهم تعرفونهم. هل يجتنون من الشوك عنبآ ،أو من الحسك تينآ؟" (مت١٦:٧)

ويقول أيضآ:"أيها الفريسى الأعمى! نق أولا داخل الكأس والصفحة لكى يكون خارجهما أيضا نقيآ" (مت ٢٦:٢٣)

والإنسان المسيحى يولد جديدآ بميلاد ثان وخليقة جديدة من المعمودية المقدسة،حيث يدفن مع السيد المسيح، ويصلب الجسد مع الأهواء والشهوات، ويقوم معه ليحيا معه بالقداسة وعمل الروح القدس ويأتى بثمار الروح

وهو ما يقال عنه أن الإنسان :ليس المسيح (غل٢٧:٣).هكذا يتجدد شكل الإنسان المسيحى الخارجى ليتوافق مع داخله كهيكل للروح القدس ،فلا يظهر بشكل العالم 🌏 فتجدد ملامحه ونظراته وألفاظه وأسلوبه فى المعاملة،حتى ملابسه وزينته، نوع ترفيهاته، فسعى كسفير للمسيح كأن الله يعظ به.

وعلى ذلك فالتغير الداخلى يسبق الشكل الخارجى فيتنقى الذهن،ويتغير الفكر،وترتفع القيم، وتشرق النظرة إلى الحياة بحلاوة العشرة مع الله،

ويصبح الإنسان المسيحى كوصف السيد المسيح:"نور للعالم" ،"ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب" (مز٨:٣٤)

  العظيم فى الأمر أن يكون الإنسان خارجه مثل داخله،وبالتالى فلا يكون هناك صراع بين الداخل والخارج، لآن ذلك يجعل هناك عبئآ ثقيلا على النفس، ويظهر حتمآ فى تصرفات الإنسان ،فحياة الرياء ومظهر التقوى الكاذبة سرعان ما تنكشف كمثل ماتبدو الرقعة الجديدة على الثوب العتيق(مت١٧:٩)،فيصير الخرق أردأ(مت ١٨:٩)

وهنا تأتى مسئولية الإنسان فى بقاء ثوب المعمودية فى نقائه 

❇️
بداوم حياة التوبة حتى يثبت الاستمرار الروحى والنمو فى النعمة وحفظ الذهن نقيآ،فأى شجرة 🌳 يتغير شكلها بنمو أغصانها ودخول جذورها إلى الأعماق ونبع المياه وضوء الشمس أى دوام الإنسان فى حياة الروح، والثبات فى المسيح
❇️
الغذاء الدائم بكلمة الله فى الكتاب المقدس
❇️
الاتحاد بجسد السيد المسيح بالمداومة على التناول من الأسرار المقدسة
❇️
الصلاة والتسبيح
❇️
الالتصاق بسير القديسين
❇️
البعد عن السلبيات والتأثيرات الخاطئة والمعاشرات الردية أو مشاهدة القنوات الفضائية المعثرة والمناظر التى لا تليق
❇️
الطاعة للمرشدين الروحيين والتقاليد القويمة الراسخة،وحياة المحبة مع القريبين والبعيدين،المحبين والأعداء
ولنا أمثلة كثيرة فى تغير الإنسان بالمسيح مثل:شاول الطرسوسى، وكبريانوس الساحر 🧙‍♂️، ولونجينوس الجندى الذى طعن السيد المسيح بالحرية، وأريانوس الوالى بعد اضطهاده للمسيحيين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اكتب تعليقك اذا كان لديك أى تسائل عن الموضوع وسنجيبك فور مشاهده تعليقك

إعلان1
إعلان2
إعلان3