2020/05/17

إن كنتم تحبوننى فاحفظوا وصاياى (يو١٥:١٤)




الطاعة
بهذا نعرف أننا قد عرفناه:إن حفظنا  صاياه"(١يو٣:٢)"من حفظ كلمته ،فحقا فى هذا قد تكلمت محبة اللة"(١يو٥:٣)
وتعلمون أن ذاك أظهر لكى يرفع خطايانا... كل من يثبت فيه لا يخطى. كل من يخطئ لم يبصره ولا عرفه" (١يو٥:٣_٦)
ووصاياه ليست ثقيلة ،لأن كل من ولد من الله يغلب العالم🌏 (١يو٣:٥_٤)
💠
الطاعة هى قانون الحياة المسيحية الذى فيه نتمتع بكل ما هو عادل وسامى 
💠
الطاعة هى حياة الفردوس الأول ،والعصيان هو فقد ما كان عليه الإنسان فى الفردوس، وفى العهد الجديد هى من ثمار الروح القدس 
💠
الطاعة هى زينة الحياة المسيحية، وزينة القلب،لهذا يجب أن تكون من كل القلب :"
هذا اليوم قد أمرك الرب إلهك أن تعمل بهذه الفرائض والأحكام ،فاحفظ واعمل بها من كل قلبك ❤️ ومن كل نفسك.... وتحفظ فرائضه ووصاياه وأحكامه وتسمع لصوته... وتحفظ جميع وصاياه
(تث١٦:٢٦_١٨)ويؤكد موسى النبى فة سفر التثنية أن تكون الطاعة ليس فقط بالتنفيذ الخارجى بل بكل المشاعر والحب 
💠
ويؤكد الله على يشوع تلميذ موسى "لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك، بل تلهج فيه نهارآ وليلآ، لكى تتحفظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب ✍️ فيه. لأنك حينئذ تصلح طريقك وحينئذ تفلح" (يش٨:١)،أى أن الطاعة هى طريق النجاح 
💠
الطاعة أفضل من تقديم الذبائح، يقول سفر ميخا:"بم أتقدم إلى الرب وأنحنى للإله العلى ؟هل أتقدم بمحرقات، بعجول أبناءسنة؟ هل يسر الرب بألوف الكباش، بربوات أنهار زيت؟ هل أعطى بكرى عن معصيتى، ثمرة جسدى عن خطية نفسى؟ قد أخبرك أيها الإنسان ما هو صالح، وماذا يطلبه منك الرب،إلا أن تصنع الحق وتحب الرحمة،وتسلك متواضعآ مع إلهك"(ميخا٦:٦_٨)
ويوبخ صموئيل النبى الملك شاول لمخالفته الوصية" فقال صموئيل :هل مسرة الرب بالمحرقات والذبائح كما باستماع صوت الرب؟هوذا الاستماع أفضل من الذبيحة، والإصغاء أفضل من شحم الكباش.لأن التمرد كخطية العرافة، والعناد كالوثن والترافيم"(١صم٢٢:١٥-٢٣)
💠
الطاعة هى ضمان لدخول الإنسان ملكوت الله
ليس كل من يقول لى :يارب، يارب! يدخل ملكوت السموات. بل الذى يفعل إرادة أبى الذى فى السموات(مت ٢١:٧).وقال لهم:" أمى وإخوتى هم الذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها(لو٢١:٨)
💠
والطاعة مثل كل فضيلة يلزمها أن تكون" فى الرب"أى فى حدود وصاياه:" أيها الأولاد ،أطيعوا والديكم فى الرب لأن هذا حق"(أف ١:٦)،علمآ بأن طاعة الأبوين هى اول وصية بوعد (أف ٢:٦)،كما أن الطاعة الوالدين يشمل من هو فى مركز الأب من الناس 
💠
والطاعة هى إحدى سمات الحياة الروحية
فأجاب بطرس والرسل وقالوا:ينبغى أن يطاع الله أكثر من الناس(أع٢٩:٥)
💠
الطاعة من سماتها الالتزام وضبط النفس واحترام النظم والقواعد مع احترام الغير :"
أعطوا الجميع حقوقهم... الخوف لمن له الخوف. والإكرام لمن له الإكرام" (رو٧:١٣)،بداية من طاعة الله إلى الولاة إلى الوالدين وطاعة النظام والمواعيد حتى بين الزوجين "فيخضع كل منكما لصاحبه" 
💠
الطاعة يلزمها مداومة الصلاة،والإعتراف،والاتحاد بجسد الرب ودمه ومداومة القراءة فى الكتاب المقدس 📖
الطاعة المقبولة والطاعة المرذولة
الله:"سبق فعيننا للتبنى يسوع المسيح لنفسه" (أف٥:١)وهذا منح الإنسان حرية طاعة الله من عدمه
ولهذا هناك نوعان من الطاعة.. المقبولة والمرذولة 
وتبدأ الطاعة المقبولة 
١_بإطاعة الله:فنسمع قول السيد المسيح عن الآب:"لأنى فى كل حين أفعل ما يرضيه" (يو٢٩:٨)
ويقول الكتاب المقدس 📖
اسمعوا صوتى فأكون لكم إلهآ(إر ٢٣:٧)وهو معى(رؤ٢٠:٣) 
خرافى تسمع صوتى وتميزه عن صوت الغريب (يو٤:١٠_٥) 
٢_الطاعة لكلمة الله
طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونة (لو٢٨:١١)
من له أذنان للسمع فليسمع(مت ١٥:١١)
من يسمع أقوالى هذه ويعمل بها،أشبهه برجل عاقل، بنى بيته 🏡 على الصخر... وكل من يسمع أقوالى هذه ولا يعمل بها، يشبه برجل جاهل، بنى بيته 🏡 على الرمل (مت ٢٤:٧_٢٧)
٣_الطاعة لخدام الله
الذى يسمع منكم يسمع منى، والذى يرذلكم يرذلنى، والذى يرذلنى يرذل الذى أرسلنى"(لو١٦:١٠)
٤_طاعة الوالدين فى الرب
مثل ما كان السيد المسيح خاضعآ للسيدة العذراء ويوسف النجار (لو٥١:٢)
ويقول الكتاب:
اطيعوا والديكم فى الرب لأن هذا حق(أف١:٦)
ويقول المثل الدارج:" من لا يسمع للنصيحة لا يسلم من الفضيحة"
٥_وتمتد فضيلة الطاعة إلى طاعة شريك الحياة، فيحل السلام فى البيت دون انقسام وتنحل المشاكل
وتقول وصية الإكليل:"كن حنونآ عليها. وتسرع إلى ما يسر قبلها. فأنت اليوم المسئول عنها من بعد والديها...." 
أن تكرميه وتهابيه، ولا تخالفى رأيه ،بل زيدى فى طاعته على ما أوصى به أضعافآ... وهو المسئول عنك من بعد والديك
وغنى عن القول أن شروط الطاعة المقبولة أن تكون 
من القلب،ودائمة ومستمرة، أمام الله وليس أمام الناس فقط، وأن تكون بالقول والفعل أى تنفيذ الوعود
أما عن بركات الطاعة فهى:أولا البركة
يقول الكتاب :"
إن سمعوا وأطاعوا قضوا أيامهم بالخير وسنيهم بالنعم(أى١١:٣٦)
وقال الرب لإبراهيم :من أجل أنك فعلت هذا ولم تمسك ابنك وحيدك عنى أباركك" ويتبارك فى نسلك جميع أمم الأرض من أجل أنك سمعت لقولى "(تك ٨:٢٢)
كما يكون الخير
ياليت قلبهم كان هكذا فيهم حتى يتقونى ويحفظوا جميع وصاياى كل الأيام، لكى يكون لهم ولأولادهم خير إلى الأبد (تث٢٩:٥)
كما أن الطاعة تجعلنا من أخصاء الله
فالآن إن سمعتم لصوتى ،وحفظتم عهدى تكونون لى خاصة من بين جميع الشعوب(خر٥:١٩)
كما أن الطاعة تطيل العمر 
إن سلكت فى طريقى وحفظت فرائضى وصاياى ،كما سلك داود أبوك ،فإنى أطيل أيامك(١مل ١٤:٣)
كما تمنح الطاعة الغبطة والفرح فى السماء
طوبى للذين يصنعون وصاياه لكى يكون سلطانهم على شجرة 🌳 الحياة، ويدخلوا من الأبواب إلى المدينة (رؤ١٤:٢٢)
أما عن الطاعة المرذولة
فهى طاعة للشيطان فى افكاره الضارة والاستسلام لها
أو الطاعة للناس الأشرار ومشورتهم:"ينبغى أن يطاع الله أكثر من الناس" (أع٢٩:٥)
ويتبعها الانسياق للأصدقاء الأشرار
ومن أخطر الطاعات المرذولة اتباع الهراطقة والمبتدعين،أما مساوئ عدم الطاعة فهى تعرض الإنسان للعنة،والخسارة وعدم القبول
اللعنة إذ لم تسمعوا لوصايا الرب إلهكم(تث٢٨:١١)
إن لم تسمع لصوت الرب إلهك.. تأتى عليك جميع هذه اللعنات(تث١٥:٢٨)
وتمتد اللعنة للإنسان فى المدينة والحقل وثمر الأرض مع الاضطراب والزجر والفناء سريعآ
كما تعرض الإنسان لغضب الله
إن لم تسمعوا صوت الرب بل عصيتم قول الرب،تكن يد الرب عليكم(١صم١٥:١٢)
ويصل الغضب أن يموت الإنسان غريبآ:"لاتدخل جثتك أرض آبائك" (١مل٥:١٣)
أو أن يتعرض الإنسان للموت "إن لم يسمعوا ،فإنى أقتلع تلك الأمة اقتلاعآ وأبيدها،يقول الرب(إر١٧:١٢)
وهكذا" يأتى غضب الله على أبناء المعصية"(أف٦:٥)


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اكتب تعليقك اذا كان لديك أى تسائل عن الموضوع وسنجيبك فور مشاهده تعليقك

إعلان1
إعلان2
إعلان3