عارف رواية الحب فى زمن الكوليرا ؟
عارف وباء الكوليرا بقى ؟
اهو دا من اكبر المصايب اللي عدت على تاريخ مصر 🇪🇬 الملكى من ٧٠ سنة تقريبآ ،تم فرض حظر التجول فى مصر بسبب إنتشار وباء الكوليرا. كان فى اواخر الملكية ايام الملك فاروق الكوليرا دى ياسيدى ميكروب بيكون موجود فى المياة ميكروب ضعيف جدآ ملوش اى تلاتين لازمة عصير الليمون بيقتله عادى بس المشكلة بقى انه لما بيخش المعدة بيلبد فى الامعاء ويقوم منشف الجسم فالمريض اللى مبيبقاش فى جسمه ولا نقطة مياة مبيعديش عليه كام ساعة ويموت المرض ده ظهر اول مرة فى مستنقعات كلكتا فى نيبال الهندية عشان كدة سموه الكوليرا الهندية ومنها خرج للعالم عن طريق الجنود الهنود اللي كانوا فى الجيش البريطانى ومصر اتصابت بيه ٣ مرات مرة سنة ١٨٨٣ ومرة سنة ١٩٠٢ والمرة الثالثة سنة ١٩٤٧ يوم ١٨ سبتمبر سنة ١٩٤٧ كان فى اتنين عساكر انجليز جايين من الهند 🇮🇳 وكانوا حاملين للمرض ده ويوم رجوعهم تصادف ان قرية القرين فى محافظة الشرقية كان مقام فيها السوق السنوى لتجارة البلح وفى اليوم ده بيجى ناس وتجار كتير من كل مديرية فى محافظة الشرقية والمحافظات اللى جنبها علشان يشاركوا فى السوق ده على نهاية اليوم اتنين من الفلاحين حسوا بتعب شديد اسهال وترجيع واعياء واغمى عليهم فانقلوهم على الوحدة الصحية فى القرية فى الشرقية فاتشخصوا على إنها حالة تسمم ونصحوهم يروحوا مستشفى 🏥 عمومى تانى يوم جه اتنين تانيين عندهم نفس الاعراض وفى نهاية اليوم كان الضابط الصحى للقرية مسجل ١٠ وفيات وزادوا ٧ تانى يوم الدنيا قامت وقتها والتجار فى السوق خافوا وهربوا ورجعوا على مديرياتهم بسرعة بس مكانوش يعرفوا انهم ناقلين المرض معاهم وفى يوم وليلة مصر 🇪🇬 كلها بقى فيها المرض ده الحكومه بقى هاجت وقررت انها تنزل الجيش والشرطة وتحاصر القرية المصابة ومنعت الدخول والخروج منها وعزلت الحالات المصابة فى معسكرات بناها الجيش فى يوم واحد وانتشرت اللجان الطبية فى البيوت المصابة تعقمها وتتحفظ على متعلقاتهم الشخصية وتوصل مياة معقمه للبيوت ومنعت الحموم فى الترع نهائى وفى خلال يومين الحكومه كانت مكسرة كل القلل العامة وقفلت فتحات المياة والمصبات وحتى حمامات السباحة بتاعة الاقطاعيين ومنعت اكل الشارع وحتى اسواق الخضار والفاكهة اتقفلوا واتحولت محافظات مصر 🇪🇬 لشبه معسكر 🏕 معزول عن العالم 🌏 بين كل محافظة ومحافظة كماين ومتاريس وحاجه كده زى حالات الحرب وممنوع تسافر إلا لو متطعم ومعاك تصريح طبى ومحطوط تحت الملاحظه ٦ايام تصريح الخروج هو كان باسبورك عشان بس تخرج من محافظة لمحافظة لو اتمسكت من غيره هتتحبس زيك زى المسافر الغير شرعى ومش اى حبس ده حجر صحى وعزل وحاجه كده زى المعتقل علاج الكوليرا الوحيد وقتها كان الفاكسين وكان بيتاخد على جرعات كل يوم وكان غالى جدا لدرجة كلفت خزانة مصر 🇪🇬 كل اللي فيها لدرجة إن فلسطين وفى عز ظروفها وتهديدات اوروبا ليها بعتتلنا تبرعات ولندره العلاج ده كان مقتصر بس على الاغنياء والفريق الطبى والمصاب الفعلي بالمرض ده وفضل الحال على كده لحد ما الحكومة استوردت العلاج وبدات توزيعه على الوحدات الصحية فى مصر كلها وإنتهى المرض بعد شهور من الوفيات اليومية المصيبة دى عاشت فيها مصر فترة كبيرة بتعانى من وباء وصريخ لمتوفى جديد كل خمس دقايق وفقر وفوق الفقر وتبرعات من الخارج لدرجة قادت يوسف شاهين إنه ينتج فيلم بيصور الاحداث من وجهة نظر البطلة فى فيلم اسمه اليوم السادس كان كابوس فعلا مش هزار حاجة كدة رعب وحبسة وصريخ وموت ونواح سواد اعظم غطى مصر كلها واجبرهم على البقاء جوا بيوتهم وحتى التعامل بين افراد الاسرة كان بحساب رعب اكبر من رعب العفاريت وكل البيوت اللى حواليك اما صريخ او نواح على متوفى جديد غير إجراءات الدفن اللي مينفعش تتدفن غير على عمق معين ومغطاش على اللي بيحصل ده الا حرب فلسطين سنة ١٩٤٨ اذا دا بقي بيحصل فى ٢٠٢٠ رغم التطور التكنولوجى الطبى اللي بقينا عايشين فيه.
عارف وباء الكوليرا بقى ؟
اهو دا من اكبر المصايب اللي عدت على تاريخ مصر 🇪🇬 الملكى من ٧٠ سنة تقريبآ ،تم فرض حظر التجول فى مصر بسبب إنتشار وباء الكوليرا. كان فى اواخر الملكية ايام الملك فاروق الكوليرا دى ياسيدى ميكروب بيكون موجود فى المياة ميكروب ضعيف جدآ ملوش اى تلاتين لازمة عصير الليمون بيقتله عادى بس المشكلة بقى انه لما بيخش المعدة بيلبد فى الامعاء ويقوم منشف الجسم فالمريض اللى مبيبقاش فى جسمه ولا نقطة مياة مبيعديش عليه كام ساعة ويموت المرض ده ظهر اول مرة فى مستنقعات كلكتا فى نيبال الهندية عشان كدة سموه الكوليرا الهندية ومنها خرج للعالم عن طريق الجنود الهنود اللي كانوا فى الجيش البريطانى ومصر اتصابت بيه ٣ مرات مرة سنة ١٨٨٣ ومرة سنة ١٩٠٢ والمرة الثالثة سنة ١٩٤٧ يوم ١٨ سبتمبر سنة ١٩٤٧ كان فى اتنين عساكر انجليز جايين من الهند 🇮🇳 وكانوا حاملين للمرض ده ويوم رجوعهم تصادف ان قرية القرين فى محافظة الشرقية كان مقام فيها السوق السنوى لتجارة البلح وفى اليوم ده بيجى ناس وتجار كتير من كل مديرية فى محافظة الشرقية والمحافظات اللى جنبها علشان يشاركوا فى السوق ده على نهاية اليوم اتنين من الفلاحين حسوا بتعب شديد اسهال وترجيع واعياء واغمى عليهم فانقلوهم على الوحدة الصحية فى القرية فى الشرقية فاتشخصوا على إنها حالة تسمم ونصحوهم يروحوا مستشفى 🏥 عمومى تانى يوم جه اتنين تانيين عندهم نفس الاعراض وفى نهاية اليوم كان الضابط الصحى للقرية مسجل ١٠ وفيات وزادوا ٧ تانى يوم الدنيا قامت وقتها والتجار فى السوق خافوا وهربوا ورجعوا على مديرياتهم بسرعة بس مكانوش يعرفوا انهم ناقلين المرض معاهم وفى يوم وليلة مصر 🇪🇬 كلها بقى فيها المرض ده الحكومه بقى هاجت وقررت انها تنزل الجيش والشرطة وتحاصر القرية المصابة ومنعت الدخول والخروج منها وعزلت الحالات المصابة فى معسكرات بناها الجيش فى يوم واحد وانتشرت اللجان الطبية فى البيوت المصابة تعقمها وتتحفظ على متعلقاتهم الشخصية وتوصل مياة معقمه للبيوت ومنعت الحموم فى الترع نهائى وفى خلال يومين الحكومه كانت مكسرة كل القلل العامة وقفلت فتحات المياة والمصبات وحتى حمامات السباحة بتاعة الاقطاعيين ومنعت اكل الشارع وحتى اسواق الخضار والفاكهة اتقفلوا واتحولت محافظات مصر 🇪🇬 لشبه معسكر 🏕 معزول عن العالم 🌏 بين كل محافظة ومحافظة كماين ومتاريس وحاجه كده زى حالات الحرب وممنوع تسافر إلا لو متطعم ومعاك تصريح طبى ومحطوط تحت الملاحظه ٦ايام تصريح الخروج هو كان باسبورك عشان بس تخرج من محافظة لمحافظة لو اتمسكت من غيره هتتحبس زيك زى المسافر الغير شرعى ومش اى حبس ده حجر صحى وعزل وحاجه كده زى المعتقل علاج الكوليرا الوحيد وقتها كان الفاكسين وكان بيتاخد على جرعات كل يوم وكان غالى جدا لدرجة كلفت خزانة مصر 🇪🇬 كل اللي فيها لدرجة إن فلسطين وفى عز ظروفها وتهديدات اوروبا ليها بعتتلنا تبرعات ولندره العلاج ده كان مقتصر بس على الاغنياء والفريق الطبى والمصاب الفعلي بالمرض ده وفضل الحال على كده لحد ما الحكومة استوردت العلاج وبدات توزيعه على الوحدات الصحية فى مصر كلها وإنتهى المرض بعد شهور من الوفيات اليومية المصيبة دى عاشت فيها مصر فترة كبيرة بتعانى من وباء وصريخ لمتوفى جديد كل خمس دقايق وفقر وفوق الفقر وتبرعات من الخارج لدرجة قادت يوسف شاهين إنه ينتج فيلم بيصور الاحداث من وجهة نظر البطلة فى فيلم اسمه اليوم السادس كان كابوس فعلا مش هزار حاجة كدة رعب وحبسة وصريخ وموت ونواح سواد اعظم غطى مصر كلها واجبرهم على البقاء جوا بيوتهم وحتى التعامل بين افراد الاسرة كان بحساب رعب اكبر من رعب العفاريت وكل البيوت اللى حواليك اما صريخ او نواح على متوفى جديد غير إجراءات الدفن اللي مينفعش تتدفن غير على عمق معين ومغطاش على اللي بيحصل ده الا حرب فلسطين سنة ١٩٤٨ اذا دا بقي بيحصل فى ٢٠٢٠ رغم التطور التكنولوجى الطبى اللي بقينا عايشين فيه.

ربنا يستر هو قادر يزيل الغمه ويرفع عنا البلاء
ردحذف