منحنى #كوفيد19 في الدول العربية وبعض دول العالم
هذا المنحنى ينقسم إلى ثلاث أصناف حسب الحالة الوبائية في البلد
• الصنف الأول هو المنحنى التصاعدي، يكون هذا المنحنى في الدولة التي تواجه حالة وبائية نشطة للغاية ويعني أن الدولة إما أنها في بداية الأزمة أو أنها في قلب العاصفة حيث تكون الحالات النشطة كثيرة وحالات الإصابة الجديدة أكثر من حالات الشفاء
(هذا المنحنى يمثل الحالات التي لازالت حاملة للفيروس بعد طرح حالات الشفاء وحالات الوفاة من عدد الإصابات الجملي)
في هذه المرحلة يكون الوضع دقيقا يستوجب على الحكومة تشديد الإجراءات
أهم الدول العربية التي عندها هذا المنحنى هي #السعودية #الإمارات #قطر #مصر #الجزائر #المغرب #البحرين #الكويت #عمان #اليمن #السودان #لبنان
هذه الدول تواجه خطرا محدقا في الإنحدار إلى النموذج الأوروبي والأمريكي إذا لم تحكم سيطرتها على الوضع ولم يلتزم مواطنوها بإجراءات الحجر
• الصنف الثاني هو المنحنى التنازلي ، يكون هذا المنحنى في الدول التي بدأت أو تمكنت من التحكم في الوضع الوبائي وهي دول تكون فيها حالات الشفاء أكثر من حالات الإصابة وبالتالي يكون عدد الحاملين للفيروس في تناقص
في هذه المرحلة يتم عادة الإنتقال إلى مرحلة الحجر الموجه والتخفيف من القيود لإنعاش الإقتصاد من دون الإخلال من إجراءات الحجر الموجه كالتباعد الإجتماعي وفرض إرتداء الكمامات...
أبرز الدول العربية التي نجحت في الحد من خطر الجائحة وتسجيل منحنى تنازلي هي #تونس و #فلسطين وعلى الصعيد العالمي #تركيا #ألمانيا #الصين #كوريا_الجنوبية #إيطاليا #هونغ_كونغ
تمكنت هذه الدول من النجاح على صعيدين
الأول نجاح الحكومات في سرعة فرض الحجر الصحي والحلول دون تفشي المرض وإتباع سياسة التقصي وتطويق الفيروس عبر عزل المصابين وتحديد شبكة تحركاتهم وعلاقاتهم وتطويق الإصابات المحتملة
الثاني تحلي مواطني هذه الدول بالوعي والحيطة
يبقى الخطر الحقيقي في الإطمئنان للوضع الجيد وفتح الباب لموجة ثانية للفيروس
• الصنف الثالث هو المنحنى المتموج وهو عادة يكون في الدول التي تشهد موجة ثانية من إنتشار الفيروس
هذه الدول نجحت في مرحلة أولى من السيطرة على الفيروس كما في الصنف الثاني من المنحنى
لكن بسبب التراخي والإطمئنان إلى إستقرار الوضع الوبائي وجد الفيروس طريقه للعدوة وبالتالي الدخول في الموجة الثانية وهدم ما تم إنجازه في المرحلة الأولى
اهم الدول التي دخلت إلى هذه المرحلة #الأردن و #العراق و #إيران
حيث أنه على هذه الدول العودة سريعا إلى إجراءات الحجر الصحي والإلتزام بالقواعد الصحية والتباعد الإجتماعي وإتباع سياسة التقصي لتحديد شبكة تحركات الإصابات وتطويقها
على الصعيد العالمي نجحت بعض الدول في السيطرة على الجائحة كألمانيا وتركيا والصين وهونغ كونغ... لكن تبقى التجربة الكورية الجنوبية هي الأنجع من حيث عدد الإصابات وعدد الحالات النشيطة حيث إعتمدت على سرعة تطويق الإصابات وتقصي شبكة تحركاتها وفرض التباعد الإجتماعي واللجوء إلى إعتماد الفحوصات السريعة بأعداد كبيرة
لكن يذكر أنه بعد سلسلة النجاحات التي حققتها كوريا الجنوبية تم تسجيل إرتفاع ملحوظ في عدد الإصابات الجديدة والتي تم تسجيلها في عدد من الملاهي التي تم فتحها مؤخرا وهو ما يعكس جدية التحذيرات من موجة ثانية قد تضرب الدول الناجية من الموجة الأولى إذا ما تم التراخي في التعامل مع كوفيد
في الختام ننوه إلى أن الحرب مع هذا الفيروس طويلة الأمد تتطلب نفسا طويلا والدولة المتراخية و قصيرة النفس قد تواجه عواقب وخيمة
على البشر أن يتأقلموا مع الفيروس ويتعايشوا مع متطلباته
فلا يطمئنّن أحد للنجاح فقد يكون مؤقتا ولا يرتاحنّ أحد إلى الهدوء فقد يكون ما يسبق العاصفة














































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اكتب تعليقك اذا كان لديك أى تسائل عن الموضوع وسنجيبك فور مشاهده تعليقك